السبت، 3 مايو 2014

كيف تحوّل الحصة المدرسية إلى متعة ؟


1 ـ تلبية المادة العلمية لحاجات ومطالب نمو الطالب
2 ـ وظيفية المعلومات ومناسبتها للمستويات المعرفية المختلفة للطلاب
3 ـ حداثة الموضوعات ومساعدتها في تكيف الطلاب مع سمات العصر الحديث
4 ـ الدافعية الداخلية لدى الطلاب
5 ـ الاتجاهات الإيجابية لدى الطالب نحو المادة والمعلم
6 ـ أساليب تدريسية تدفع للاستقصاء والاكتشاف
7 ـ توظيف التقنيات التعليمية الحديثة في مواقف التعليم والتعلم
أهمية وسائط الاتصال التعليمية في عمليتي التعليم والتعلم:
1 ـ توسيع مجال الخبرات التي تمر بها الطالب
2 ـ تساعد على فهم المتعلم لمعاني الألفاظ التي تُستخدم أثناء الشرح
3 ـ تساهم في زيادة ثروة الطالبات من الألفاظ الجديدة
4 ـ تعمل على إثارة اهتمام المتعلمين وعلى إيجابيتهم للتعلم
5 ـ تساعد على جعل الخبرات أبقى أثراً
6 ـ تشجّع على النشاط الذاتي والتطبيق العملي لدى الطلاب
7 ـ تساهم في زيادة جودة التدريس
8 ـ تساهم وسائط الاتصال التعليمية في مقابلة الفروق الفردية بين الطلاب
9 ـ تساعد على كسب المهارات وإنمائها
11 ـ تساهم في تنويع أساليب التعزيز التي تؤدي إلى تثبيت الاستجابات الصحيحة وتأكيد التعلم
12 ـ تساهم في تكوين وبناء مفاهيم سليمة
13 ـ تساهم في زيادة فهم وتفكير الطلاب
14 ـ تعمل على إشباع وتنمية ميول الطلاب
15 ـ تساهم في معالجة انخفاض المستوى العلمي والمهني لدى بعض المعلمين
16 ـ تساهم في استغلال المتعلمة لحواسها المختلفة

نموذج التعلم البنائي في تدريس العلوم للمرحلة الأساسية

مقدمة:
يؤكد علم النفس التربوي على المعلمين بضرورة استخدام طرق واستراتيجيات تدريسية تعطي الفرصة للمتعلمين للاستكشاف وتطبيق الأفكار بأنفسهم تجعل المعلومات ذات معنى  ،بحيث يبنوها داخل عقولهم . وقد أطلق على هذه النظرية الجديدة في علم النفس بالنظرية البنائية للتعلم .ومن ضمن الاستراتيجيات القائمة على البنائية نموذج التعلم البنائي الذي سأتطرق للحديث عنه في هذا التقرير. متناولة مفهومه ومزاياه ومراحله وعلاقته بالتقانة والمجتمع ، كما سأتناول ذكر الحالات التي يتم فيها اختيار هذا النموذج وكذلك الحالات التي لا يتم فيها اختيار النموذج . واخيرا عرض درس تطبيقي على النموذج بمراحله الاربع.
نموذج التعلم البنائي:Constructivist Learning Model
يعتبر من أبرز نماذج تدريس العلوم القائمة على النظرية البنائية، حيث يجعل المتعلم محور العملية التعليمية، ويقوم أساسا على مواجهة الطلاب لموقف حقيقي مرتبط بحياتهم يحاولون إيجاد حلولا له من خلال البحث والتفاوض الاجتماعي، كما أنه يتيح الفرصة لممارسة عمليات العلم المختلفة ، وينمي التفكير وروح التعاون لديهم. وقد ورد ذكره بمسميات مختلفة في الادب التربوي ومنها نموذج ياجرYager ، ونموذج المنحى البنائي في التعليم الذي يوجه التعلم ونموذج التعليمي التعلمي.(الخليلي،1996 ومكاون والعفون، 2012)
تم تطوير النموذج وتعديله من قبل  سوزان لوكس- هورسلي وزملاؤها Horsley et al ,1990)). ويعتبر من أهم النماذج في تدريس العلوم، حيث صمم لمساعدة المتعلمين على بناء مفاهيمهم ومعارفهم بأنفسهم من خلال أربع مراحل متتابعة تستند إلى أفكار النظرية البنائية ومقتبسة من مراحل دورة التعلم الثلاث.(الخليلي وآخرون،1996).
الاسس التي يقوم عليها نموذج التعلم البنائي:
 كما سبق ذكره بان النموذج يستمد من فلسفة النظرية البنائية، لذا فهو يقوم على دعامات قوية ، ومن أهم الاسس القائمة عليها:
1-  إعداد الدعوة لمشاركة الطلاب بصورة فعالة . 
2- استخدام تصورات ومفاهيم الطلاب وأفكارهم في توجيه وقيادة الدرس .
3-  إتاحة الفرصة للطلاب في مناقشة ما تم جمعه.
4- إعداد أسئلة تحفز الطلاب على الرجوع للمصادر المتنوعة.
5- تشجيع المتعلمين على تحسين وتعديل تفسيراتهم.(العفون ومكاون ، 2012)
مراحل نموذج التعلم البنائي:
تتضمن مراحل النموذج من أربعة مراحل متتابعة وهي :
الدعوة، الاستكشاف ،التفسير وتقديم الحلول المقترحة، واخيرا اتخاذ القرار. سيتم تفصيل كل مرحلة مع ذكر أمثله عليها.
1-مرحلة الدعوة او الانشغال Invitation Engagement Phase: يقوم فيها المعلم بالدور الاساسي ، حيث يدعو المتعلمين إلى التعلم من خلال جذب انتباههم وتحفيزهم إلى موضوع الدرس  من خلال عرض مواقف متناقضة أو ظواهر غير مألوفة، وعرض صورة تقترح وجود مشكلة حقيقة. طرح أسئلة تدعو المتعلمين إلى التفكير، او من خلال استغلال الظواهر الطبيعية والمشكلات البيئية والمرتبطة بحياتهم وخبراتهم مما يشعرهم بالحاجة إلى جمع المعلومات والبحث عن الحلول. (زيتون، 2007)
2-مرحلة الاستكشاف او الابتكار Explor, Discover and Creat:  
وتهدف إلى استكشاف المشكلة والقيام بالبحث عن تفسيرات علمية لها. تتحدى هذه المرحلة قدرات التلاميذ في البحث عن إجابات لأسئلتهم الخاصة التي تولدت لديهم من خلال الملاحظة والقياس والتجريب ، وتعمل المجموعات مع بعضها، ولكل مجموعة مهام محددة خاصة بها.يتم ذلك من خلال أساليب منها: العمل في النشاط، والبحث عن معلومات ، واستخدام استراتيجيات حل المشكلة، ومناقشة الحلول مع الآخرين، وتصميم نموذج وتجارب مناسبة لإجرائها، وكذلك المشاركة في الحوار الهادف.
3-مرحلة التفسيرات واقتراح الحلولand Propose solution phase  Explanation : 
وتهدف إلى التوصل إلى المفاهيم المطلوبة  عن طريق تفسير النتائج ومناقشة الحلول المطروحة. ويقدم فيها التلاميذ اقتراحاتهم للمتغيرات والحلول من خلال مرورهم بخبرات جديدة من خلال أدائهم للتجارب الجديدة. ويتم ذلك من خلال أساليب منها: التفاوض الاجتماعي، و اعطاء تفسير جديد، وذكر اجابات متعددة وحلولا مقترحة وربط احدها بالمعارف والخبرات المتوفرة، المشاركة في تقويم الاقران.
4 مرحلة اتخاذ الاجراء Take Action Phase: 
ويتم فيها التطبيقات عملياً لما توصل إليه الطلاب من حلول واستنتاجات وتهدف إلى توسيع تعلم الطلاب للأفكار والمفاهيم والمعارف والمهارات . يتم ذلك من خلال تطبيق  هذه المعارف والمهارات ، ومشاركة الآخرين بالأفكار والمعلومات، وانتقال أثر التعلم إلى مواقف تعليمية جديدة.(ابراهيم، 2009)


مزايا نموذج التعلم البنائي:
  • المتعلم محور العملية التعليمية، فهو من يقوم بالاكتشاف والبحث والتقصي وبذلك يكون دوره فاعلا.
  • يتيح الفرصة للتفكير في أكبر عدد من الحلول للمشكلة وهذا ينمي التفكير الابداعي لديهم.
  • يتيح الفرصة للممارسة عمليات العلم.
  • يتيح الفرصة للمناقشة والحوار مع المعلم والاقران، مما يساعد على نمو لغة الحوار السليمة لديه وجعله نشطا. 
  • يجعل المتعلم يفكر بطريقة علمية .
  • يربط بين العلم والتكنولوجيا والمجتمع، مما يعطي المتعلمين فرصة لرؤية أهمية العلم بالنسبة للمجتمع ودور العلم في حل مشكلات المجتمع. 
  • يشجع على العمل في مجموعات والتعلم التعاوني. مما يساعد على تنمية لدى المتعلمين روح التعاون والعمل كفريق واحد
  • يعطي الفرصة لتمثيل دور العلماء، و ينمي الاتجاه الايجابي نحو العلم والعلماء.(العفون ومكاون،2012: 444 و منتديات الوزير التعليمية
عيوبه :
استقصيت هذه العيوب من خلال ما عرض عن النموذج والحالات التي لا ينبغي نموذج التعلم البنائي  في تطبيق الدرس، وحاولت جاهده ان اضع هذه العيوب التي توجه للنموذج وهي:
  • لا يقدم النموذج دوراً محدداً للمعلم أثناء التدريس ولكنه يجذب الانتباه إلى أفكار التلاميذ أثناء عملية التدريس .
  • لا يمكن استخدام النموذج اذا كان عدد الطلاب كبيرا في الصف.
  • لابد أن يكون المعلم مطلع على ما سبق دراسته لمعالجة التصورات البديلة والمفاهيم الخاطئة.
  • لا يمكن تعميمه على كل دروس العلوم.
نصائح وارشادات لتطبيق نموج التعلم البنائي :
أخي المعلم أختي المعلمة اضع بين ايديكم مجموعة من الارشادات والنصائح لتطبيق أفضل للنموذج.
  •   احرص على توفير مصادر التعلم والمواد والأدوات والأجهزة اللازمة لتنفيذ المتعلمين لأنشطة مرحلتي الاستكشاف       واتخاذ الاجراء.
  •  ضع بالحسبان توفير الوقت اللازم للتدريس من خلال تنظيم جدول الحصص الدراسي بحيث يمكن دراسة موضوع الدرس في أكثر من حصة متتالية.
  • ابتعد عن تطبيق النموذج اذا كان موضوع الدرس يتطرق إلى حقائق جزئية تتطلب الحفظ أو يصعب اكتشافها من قبل المتعلم (ومثل كتلة الإلكترون ) ، او تدريس أكبر عدد ممكن من المعلومات في الدرس الواحد.
  • احرص على غرس الانضباط الذاتي والالتزام في العمل لدى المتعلمين.
  • استخدم النموذج اذا كان  موضوع الدرس مرتبط بما يلي:
  • فهم المتعلم للمعلومات الأساسية: (مفهوم، مبدأ، قانون أساسي، نظرية) . 
  • تطبيق المتعلم هذه المعلومات في مواقف تعلم جديدة.
  • تعديل الفهم أو التصورات القبلية الخطأ ذات العلاقة بموضوع الدرس.
  • تنمية مهارات البحث العلمي وعمليات العلم.
  • تنمية أنواع التفكير (حل المشكلات، الإبداعي، الناقد، اتخاذ القرار، العلمي)
  • تنمية الاتجاه نحو موضوع الدرس.
  • تنمية مهارات المناقشة والحوار أو العمل الجماعي أو عمل الفريق.
  • إظهار العلاقة بين العلم والتكنولوجيا والمجتمع.

التقويم البديل والتقويم التقليدي



التقويم البديل:

عرفه بيرنبوم ودوشى ( Birenbaum&Dochy,1996) التقويم البديل هو مجموعة من الأساليب والأدوات التي تشمل مهام أدائية أصيلة أو واقعية، ومحاكاة، وملفات أعمال، وصحائف، ومشروعات جماعية، ومعروضات، وملاحظات، ومقابلات، وعروض شفهية، وتقويم ذاتي، وتقويم الأقران، وغير ذلك.
يعرف ايضا هذا النوع من التقويم بعدة مسميات مثل: البورتفوليو"سجل الانجاز"- الحقيبة الالكترونية- تقويم القائم على الاداء.....الخ

م
التقويم البديل
التقويم التقليدي
1
يأخذ شكل مهام حقيقية مطلوب من الطلاب إنجازها أو أدائها
يأخذ شكل اختبارتحصيلي أسئلته كتابية ـ قد لا تكون لها صلة بواقع الطالب ـ مطلوب من الطلاب الإجابة عنها باختيار إجابة صحيحة أو تكملة عبارة أو كتابة جمل قصيرة
2
تتطلب من الطلاب تطبيق معارفهم ومهاراتهم ودمجها لإنجاز المهمة
تتطلب من الطلاب تذكر معلومات سبق لهم دراستها
3
يوظف الطلاب مهارات التفكير العليا لأداء المهمة (مهارات، التطبيق، التحليل، التقييم، التركيب)
يوظف الطلاب عادة مهارات التفكير الدنيا لإنجاز المهمة(مهارات التذكر، الاستيعاب).
4
يستغرق إنجاز المهمة وقتاً طويلاً نسبياً يمتد لعدة ساعات أو عدة أيام.
تستغرق الإجابةعن الاختبارات التحصيلية وقتاً قصيراً نسبياً(ما بين 15دقيقة إلى 120 دقيقة عادة).
5
يمكن أن يتعاون مجموعة من الطلاب في إنجاز المهمة.
إجابة الطلاب على الاختبار التحصيلي فردية
6
يتم تقدير أداء الطلاب في المهام اعتماداً على قواعد (موازين)تقدير.
يقدرأداء الطالب في الاختبار بالدرجة (العلامة) التي حصل عليها بناءً على صحة إجابته عن الأسئلة.
7
يتم تقييم الطلاب بعدة أساليب: اختبارات الأداء، حقائب الإنجاز، مشروعات الطلاب إلخ.
يقتصر تقييم الطلاب عادة على الاختبارات التحصيلية الكتابية

الأهمية التربوية لاستراتيجيات ما وراء المعرفة في تدريس اللغة العربية

تعد مهارات ما وراء المعرفة من أهم مكومات السلوك الذكي وهي مهارات عقلية معقدة في معالجة المعلومات وتقوم بمهمة السيطرة على جميع أنشطة التفكير العاملة والموجهة لحل المشكلة، واستخدام القدرات أو المواد المعرفية للفرد بفاعلية في مواجهة متطلبات مهمة التفكير. وهي  القدرة على معرفة ما نعرف وما لا نعرف، وهي سمة بشرية فريدة.
 وقد عرفها بعض الباحثين بأنها تفكير المتعلمين في تفكيرهم وقدراتهم على استخدام استراتيجيات تعلم معينة على نحو مناسب كما أنها تشمل عمليات ومهارات عقلية مستخدمة في حل مشكلة محددة. وبانها تفكيرالمتعلمين في تفكيرهم وقدراتهم على استخدام استراتيجيات تعلم معينة على نحو مناسب.
 ويقصد بما وراء المعرفة :
 قدرة الفرد على التفكير في الشيء الذي يتعلمه وتحكمه في هذا التعلم , ومن الملاحظ أن معظم التعريفات تشترك في إبراز أهمية الدور الذي تلعبه ما وراء المعرفة في تنمية التفكير أو حل المشكلات ومن الملاحظ إن محور الاهتمام في إستراتيجية ما وراء المعرفة يرتبط بكيفية جعل المتعلم يفكر هو بنفسه في حل المشكلات بدلا من مجرد إعطائه إجابات محددة أو إلقاء المعلومات والحقائق العلمية عليه ليقوم بحفظها واستظهارها والاهتمام بأفكاره ومدخله في حل المشكلات من خلال إلمامه بالصعوبات التي يواجهها في فهم الموضوعات.
إستراتيجية ما وراء المعرفة 
وهي مجموعة الإجراءات التي يقوم بها المتعلم بهدف تحقيق تعلم ما وراء المعرفة وتشمل معرفة طبيعة التعلم وعملياته وأغراضه، والوعي بالإجراءات والأنشطة التي ينبغي القيام بها لتحقيق نتيجة معينة، والتحكم الذاتي في عمليات التعلم وتوجيهها؛ وبذلك يتحمل المتعلم مسؤولية تعلمه من خلال استخدام معارفه ومعتقداته وعمليات التفكير في تحويل المفاهيم والحقائق إلى معان يمكن استخدامها في حل ما يواجهه من مشكلات.
أهداف إستراتيجية التعلم ما وراء المعرفة
أ‌- تشجيع الطلاب على التفكير وتنميته من خلال توجيههم إلى العمليات العقلية التي يقومون بها.
ب‌- المساعدة على إعادة توجيه نشاط الطلاب أثناء أداء حل المشكلة من خلال مساعدتهم على تقويم تفكيرهم.
ج- تحويل حجرة الدراسة إلى بيئة تفاعلية استقصائية نتيجة لوجود المناقشة الواضحة بين كل من المعلم والمتعلم وتنوع استراتيجيات ما وراء المعرفة.
استراتيجيات ما وراء المعرفة
تتضمن استراتيجيات ما وراء المعرفة أكثر من ثلاثين إستراتيجية مختلفة لتعليم والتعلم ومن هذه الاستراتيجيات.
1- أعرف - أريد أن أعرف - تعلمت
) K.W.L ) - 2 التساؤل الذاتي ) 3- المنظمات السابقة(التمهيدية)
4- التفكير بصوت عالي
5- النمذجة.

6- التعلم التعاوني.
7- التلخيص.
8-  خرائط المفاهيم.
الخطوات الإجرائية لتنمية قدرات ما وراء المعرفة:
لقد وضعت عدة استراتيجيات يمكن أن تعزز قدرات ما وراء المعرفة عند الطلاب وتعمل على تقويتها ويمكن لأي معلم استخدامها في تدريسه لأي مادة من المواد الدراسية المختلفة مثل إستراتيجية توليد الأسئلة ، الاختيار الواعي ، التقويم التفاضلي، لعب الأدوار، المحاكاة، المذكرات اليومية
مهارات استراتيجيات ما وراء المعرفة
أ-التخطيط: عملية التخطيط تتضمن ثلاث مهام رئيسة هي :

1-تحديدالنتاج المراد تحقيقه تحديدا دقيقا.
2-اختياراستراتيجيه التنفيذالمناسبة للمهمة المطلوبة تنفيذها.
3- ترتيب تسلسل الخطوات أو العمليات
4- تحديد العقبات والأخطاء المحتملة
5- تحديد طرق معالجة الصعوبات
6- التنبؤ بالنتائج المرغوبة
ب-المراقبة والتحكم: عملية ضبط ومراقبة تنفيذ الخطة المحددة سلفا, وتشتمل على جانبين هما:

1- الإبقاء على الهدف في بؤرة الاهتمام
2- معرفة متى يتحقق هدف فرعي
3- الحفاظ على تسلسل الخطوات أو العمليات
4- معرفة متى يجب الانتقال إلى العملية التالية
5- اختيار العملية الملائمة

 6- اكتشاف العقبات والأخطاء
ج-التقييم : عملية التأكد من مدى تحقق النتاجات المعرفية المحددة سلفا أو هو عملية مقارنة النتائج المحققة مع النتاجات المعدة مسبقا, وهي تشتمل على :

1- تقييم مدى تحقق النتاجات .
2-الحكم على دقة وكفاءة النتائج.
3- تقييم مدى ملائمة الأساليب التي استخدمت
4- تقييم كيفية تناول العقبات والأخطاء
5- تقييم فاعلية الخطة أو الإستراتيجية .
مراحل تنمية قدرات ما وراء المعرفة :
وسوف نتناول في هذه الدراسة إستراتيجية توليد الأسئلة
 (الاستجواب الذاتي (يمكن تقسيم مجموعة الأسئلة تبعا إلى مكان استخدامها إلى ثلاث مراحل: 
أ- مرحلة ما قبل التعلم: يبدأ المعلم بعرض موضوع الدرس على الطلاب، ثم يمرنهم على استخدام أساليب التساؤل الذاتي(أي الأسئلة التي يمكن للطالب أن يسألها نفسه) وذلك بهدف تنشيط عمليات ما وراء المعرفة ومن هذه الأسئلة :
1- ماذا أفعل؟ بهدف خلق نقطة التركيز.
2- لماذا أفعل؟ بغرض خلق الهدف.
3- لماذا يعتبر هذا مهما؟ بغرض خلق سبب للقيام به.
4- كيف يرتبط بما اعرفه؟ بغرض التعرف على المجال المناسب او العلاقة بين المعرفة الجديدة والمعرفة القديمة.الغرض من هذه الأسئلة التعرف على ما لديه من معرفة سابقة حول الموضوع
ب- مرحلة التعلم : يمرن المعلم الطلاب على أساليب التساؤل الذاتي لتنشيط عمليات ما وراء المعرفة ومن هذه الأسئلة:

-1ما هي الأسئلة التي أواجهها في هذا الموقف؟ بغرض اكتشاف الجوانب غير المعلومة
2-هل احتاج خطة معينة لفهم هذا أو تعلمه؟ بغرض تصميم طريقة للتعلم
3-هل الخطة التي وضعتها مناسبة لبلوغ النتاج ؟ 

4-هل ما قمت به حتى الآن ينسجم مع الخطة ويسير باتجاه بلوغ النتاج؟
وإجابة هذه الأسئلة تساعد الطالب على تنظيم معلوماته وتذكرها وتوليد أفكار جديدة مما يجعله يفكر في الخطوات التي تساعده على حل المشكلة
ج- مرحلة ما بعد التعلم : يمرن المعلم الطلاب في هذه المرحلة على أساليب التساؤل الذاتي لتنشط عمليات ما وراء المعرفة ومن أمثلة هذه الأسئلة:

1- كيف استخدم هذه المعلومات في جوانب حياتي الأخرى؟ بغرض التطبيق وربط المعلومات الجديدة بخبرات بعيدة المدى
2- ما مدى كفاءتي في هذه العملية؟ بغرض تقييم التقدم
3- هل احتاج بذل جهد جديد؟ بغرض المتابعة
4- هل استطيع حل المشكلة بطريقة أخرى
5- هل هذا ما أريد الوصول إليه بالضبط؟
6- كيف يمكن التحقق من صحة الحل؟
وإجابة الطالب على هذه الأسئلة تساعده على تناول وتحليل المعلومات التي توصل إليها ثم تكاملها وتقيمها وكيفية الاستفادة منها وربط المعرفة السابقة بالجديدة.
الأهمية التربوية لاستراتيجيات ما وراء المعرفة في تدريس مهارات اللغة العربية المختلفة
تشير البحوث التربوية أن ما وراء المعرفة تمثل أعلى مستويات النشاط العقلي الذي من خلاله نستطيع تنمية جوانب الإبداع اللغوي في مجالات اللغة المختلفة من خلال مهارات التفكير التي تبقى المتعلم  على وعي  لذاته, ولغيرة في أثناء التفكير في حل المشكلة ومراجعتها, وما يتضمن ذلك من مهارات التخطيط, والمراقبة, والتقويم, وما تتطلبه ما وراء المعرفة من قدرة الفرد على بناء إستراتيجية مناسبة لاستحضار المعلومات التي يحتاجها, والوعي التام بهذه الإستراتيجية, كل ذلك يسهم في تطوير العمليات العقلية لدى المتعلم, ونمو مهاراته المعرفية وبالتالي تحسين تعلمه في المهارات اللغوية المراد تعلمها .
إن استخدام الطلاب لاستراتيجيات ما وراء المعرفة في مواقف التعليم المختلفة يساعدعلى توفيربيئة تعليمية تبعث على التفكير يمكن أن يسهم في تحقيق ما يلي:
1-تنمية الاتجاه نحو دراسة اللغة العربية.
2-تحسين قدرة المتعلم على تركيز الانتباه.
3-استخدام المعلومات وتوظيفها في مواقف الدرس اللغوي المختلفة .
4-زيادة قدرة المتعلم على اختيارالإستراتيجية الفعالة والمناسبة للتواصل اللغوي المناسب.
إضافة إلى ما سبق فان استراتيجيات ما وراء المعرفة تمد المتعلم بالتغذية الراجعة عن أدائه, مما يساعده على معرفة جوانب القوة ومحاولة تنميتها, ومعرفة جوانب الضعف, وتحري أسبابها, ومحاولة تجنبها في المواقف المشابهة, كما تساعده على تعلم اتخاذ القرار, حيث يقوم المتعلم بتقويم ذاته بنفسه, والحكم على مدى فاعلية الاستراتيجيات المستخدمة في المواقف المشابهة.ويرى التربويين أن التفكير ما وراء المعرفي يستدعي ارقي أنواع عمليات التفكير, حيث صنف جروان( 2002) مهارات التفكير إلى ثلاثة مستويات رئيسة تتمثل في
1-العمليات المعرفية الأساسية وتشمل: الملاحظة, والمقارنة, والاستنتاج,والتعميم,وفرض الفروض,والاستقراء, والاستدلال
2-العمليات المعرفية العليا وتشمل : حل المشكلات, وإصدار الأحكام,والتفكيرالنقدي,والتفكيرالإبداعي.
3- ماوراءالعملياتالمعرفية, أو التفكير من اجل التفكير.
دورالمعلم : تشجيع الطلاب على التفكير وتنميته من خلال توجيههم إلى العمليات العقلية التي يقومون بها و توجيه نشاط الطلاب أثناء أداء حل المشكلة من خلال مساعدتهم على تقويم تفكيرهم وتحويل حجرة الدراسة إلى بيئة تفاعلية استقصائية نتيجة لوجود المناقشة الواضحة بين كل من المعلم والمتعلم وتنوع استراتيجيات ما وراء المعرفة.
دورالطالب : القيام بمجموعة من الإجراءات بهدف تحقيق تعلم ما وراء المعرفة وتشمل معرفة طبيعة التعلم وعملياته وأغراضه، والوعي بالإجراءات والأنشطة التي ينبغي القيام بها لتحقيق نتيجة معينة، والتحكم الذاتي في عمليات التعلم وتوجيهها .وبذلك يتحمل المتعلم مسؤولية تعلمه من خلال استخدام معارفه ومعتقداته وعمليات التفكير في تحويل المفاهيم والحقائق إلى معان يمكن استخدامها في حل ما يواجهه من مشكلات. وفي ضوء هذه النظرية أصبح التعلم يحدث عند المتعلم من خلال التفكير في التفكير والقدرة على استخدام استراتيجيات تعلم معينة على نحو مناسب والقيام بعمليات ذهنية وتحكم ذاتي قبلي .
انعكاسات نظرية ما وراء المعرفة على منظومة المنهج:
أ- النتاجات : لقد كان لنظرية ما وراء المعرفة تأثير كبيرعلى نتاجات المنهج وعلى المعلم أن يراعي المراحل التالية وهي : أولا : تحديد النتاجات بدقة من خلال تحديد المهارات الاساسية للغة والنتاجات اللغوية المحدد .
ثانيا : متابعة تحقيق تلك النتاجات.
ثالثا : التأكد من مدى تحقيق تلك النتاجات.
وفي ضوء نظرية ما وراء المعرفة ينبغي تحديد نتاجات ذات مستويات عليا مثل التفكير في حل المشكلة ومراجعتها, وما يتضمن ذلك من مهارات التخطيط, والمراقبة, والتقويم, وما تتطلبه ما وراء المعرفة من قدرة الفرد على بناء إستراتيجية مناسبة لاستحضار المعلومات التي يحتاجها, والوعي التام بهذه الإستراتيجية
ب- المحتوى:   في ضوء نظرية ما وراء المعرفة ينبغي اختيار وتنظيم المحتوى من نصوص لغوية راقية تثير تفكير المتعلم وتراعي العناصر التالية : التخطيط, والمراقبة, والتقويم وان يراعي تنظيم المحتوى عند المتعلم مراقبة الذات إثناء التعلم ووعي المتعلم بما يستخدمه من أنماط التفكير وأساليب الدراسة والفنيات المصاحبة لعملية التعلم والسيطرة الذاتية على محاولات التعلم التي يقوم بها لتحقيق أهدافه وتوجيه مسار التعلم نحو النتاج المنشود منه للحصول على نتائج فعاله ومؤثرة
ج- طرق التدريس: لقد ظهرت طرق و استراتيجيات حديثة قائمة على نظرية ما وراء المعرفة حيث تشير البحوث والدراسات إلى فاعلية هذه الطرق والاستراتيجيات تركز على نشاط الطالب ومشاركته في المواقف التعليمية مثل:

1 - أعرف - أريد أن أعرف - تعلمت
) K.W.L ) - 2التساؤل الذاتي).
 3- المنظمات السابقة (التمهيدية).
4 - التفكير بصوت عالي .   
5 - النمذجة .
6 - التعلم التعاوني..
7 - التلخيص .  
 8- خرائط المفاهيم .
د- التقويم:  عند استخدام المعلم التقويم في ضوء نظرية ما وراء المعرفة ينبغي عليه تقويم قدرة الفرد على التفكير في الشيء الذي يتعلمه وتحكمه في هذا التعلم وقدرته على مراقبة الذات إثناء التعلم ووعي المتعلم بما يستخدمه من أنماط التفكير وأساليب الدراسة والفنيات المصاحبة لعملية التعلم والسيطرة الذاتية على محاولات التعلم التي يقوم بها لتحقيق النتاجات من الدرس اللغوي من وسائط التقويم الواقعي وملفات الإنجاز وعند عملية التقييم مراعاة ما يلي:
-1تقييم مدى تحقق النتاجات 
 2- الحكم على دقة وكفاءة النتائج.
-3تقييم مدى ملائمة الأساليب التي استخدمت
4- تقييم كيفية تناول العقبات والأخطاء
5- تقييم فاعلية الخطة أو الإستراتيجية